السيد حامد النقوي
42
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مشيرا الى مكنّيات مفصّلاته منقّحا لفرائده حتّى صار كتابه مجموعا مستحقّا لان يكون على الرّأس محمولا و على العين موضوعا فيا لها من المناقب ما احسن مناصبه بين المناصب و ما يعرفه الّا من حقّق كلام غيره تحقيقا و جرى فى ميدانه اشواطا و عرق فيه تعريقا و هو ملىّ كثير البضاعة طويل الباع فى هذه الصّناعة انّما يعرف ذا الفضل من النّاس ذووه و قد وقع الىّ من الشّروح عشرة اخرى حريّة بان تكتب على الاحداق بل احرى اشهرها السّبعة السّيّارة فى الآفاق المنسوبة الى اكابر الفضلاء بالاستحقاق المولى الاعظم شيخ الدّنيا قطب الدّين الشّيرازى قدس نفسه و المولى السّيّد ركن الدّين الموصلى روّح رمسه و المولى الشّيخ جمال الدّين الحلّى طابت تربته و المولى القدوة زين الدّين الخنجى زيدت درجته و المولى العلّامة شمس الدّين الاصفهانى نوّر اللَّه مضجعه و المولى الافضل بدر الدّين التسترى عطّر مهجعه و المولى الاعلم شمس الدّين الخطيبى طيّب مريعه المذكور اسما هؤلاء العلماء الكرام البررة المعظّمة على ترتيب وجود الشّروح الّتى كانّها صحف مكرّمة و اتفق لى قرأته على مؤلّفه مرّة و الاستماع عنه اخرى مقتبسا من اشعّة انوار فوائده به مقدار مقدرتى القصرى فرايته و ان كان شرحا كتابا مستقلّا و ان جعل فرعا كان اصلا اصيلا يحتاج الفاظه فى جلّها لا بل كلّها الى حلّها ممّا يزيل من مسالك شعابه صعابها و يكشف عن وجوه فرائده نقابها فتوجّهت تلقاء مدين تشريحه و وجّهت مطايا الفكر الى توضيحه جاعلا ايّاه سدى الابحاث ملحما له بما فى السّبعة بل و بما فى الثّلاث فما وافق الاستاذ